صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة "عطاء" يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة المنيا والهيئة القبطية الإنجيلية لتنفيذ أعمال الإتاحة المكانية بكليتي الحقوق والآداب

Help Us return the rights to their owners

Contact Info
Follow Us
Follow Us

تفاصيل الخبر

صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة "عطاء" يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة المنيا والهيئة القبطية الإنجيلية لتنفيذ أعمال الإتاحة المكانية بكليتي الحقوق والآداب

صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة "عطاء" يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة المنيا والهيئة القبطية الإنجيلية لتنفيذ أعمال الإتاحة المكانية بكليتي الحقوق والآداب

تاريخ النشر
26 أغسطس، 2026

صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة "عطاء" يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة المنيا والهيئة القبطية الإنجيلية لتنفيذ أعمال الإتاحة المكانية بكليتي الحقوق والآداب

في خطوة جديدة لدعم تكافؤ الفرص التعليمية وتعزيز الإتاحة داخل مؤسسات التعليم العالي، وقّع صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة "عطاء"   بروتوكول تعاون مع جامعة المنيا والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في إطار تنفيذ مشروع «نحو جامعات مصرية دامجة – المرحلة الثانية»، والذي يستهدف تنفيذ أعمال الإتاحة المكانية داخل كليتي الحقوق والآداب بجامعة المنيا، بما ييسّر حركة الطلاب ذوي الإعاقة ووصولهم إلى مختلف مرافق الكليتين.

 وقّع البروتوكول الأستاذ شريف سامي، رئيس مجلس إدارة صندوق عطاء، والأستاذ الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، والأستاذة سوزان صدقي، مدير وحدة التنمية المحلية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وذلك في إطار التعاون المشترك لتطوير البيئة المكانية بالكليتين وفقًا لمعايير الإتاحة الهندسية.

وبدعم وتمويل من صندوق عطاء، تشمل الأعمال رفع كفاءة وتطوير مداخل كليتي الحقوق والآداب، وإنشاء وتعديل المنحدرات، وتهيئة الممرات المؤدية إلى المباني والمدرجات ودورات المياه، بما يسهم في تسهيل انتقال الطلاب ذوي الإعاقة داخل الكليتين.

كما تتضمن الأعمال تهيئة عدد من المدرجات وقاعات التدريس إلى جانب إعادة تأهيل دورات المياه وتجهيزها للاستخدام الآمن، وتوفير المساند المناسبة للأحواض والحمامات، وتركيب مساند اليد على جانبي المنحدرات، فضلًا عن وضع حواجز أمام المنحدرات الخارجية، إلى جانب تنفيذ عدد من أعمال الإتاحة المكانية الأخرى وفقًا للاحتياجات الفعلية للكليتين.

ويأتي هذا التعاون امتدادًا لجهود صندوق عطاء في دعم الإتاحة المكانية بالجامعات المصرية، من خلال تمويل وتنفيذ مشروعات تستهدف إزالة الحواجز المادية أمام الطلاب ذوي الإعاقة، وتهيئة المنشآت التعليمية بما يساعدهم على التنقل واستخدام المرافق الجامعية بصورة أكثر استقلالية وأمانًا.

ويؤكد البروتوكول أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والجهات المعنية بقضايا الإعاقة، بما يساهم في توحيد الجهود والخبرات وتوجيهها نحو مشروعات ذات أثر مباشر على الطلاب، وتهيئة بيئة جامعية تستوعب احتياجاتهم وتدعم مشاركتهم في العملية التعليمية على قدم المساواة.

ويواصل صندوق عطاء من خلال هذه المشروعات دوره في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الإتاحة والدمج في مختلف المجالات، بما يسهم في توفير فرص تعليمية أكثر عدالة، ويدعم بناء بيئة جامعية دامجة تتيح للطلاب ذوي الإعاقة الاستفادة الكاملة من الخدمات والمرافق التعليمية.

والجدير بالذكر أن "عطاء" هو أول صندوق استثمار خيري ينشأ في مصر، وقد حرص مؤسسوه على أن يكون تركيزه في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وشدد على أنه من أهم مزايا آلية صناديق الاستثمار الخيرية هي ضمان استدامة التمويل حيث لا يتم الصرف من أصل الاموال، ولكن من عوائد استثمارها. كذلك نجد أن هناك فصل بين توجيه الأموال وتنفيذ المشروعات الخيرية والاجتماعية إضافة إلى تولى شركة متخصصة مرخص لها من الهيئة العامة للرقابة المالية إدارة محفظة الصندوق الاستثمارية، وكل ذلك يحقق رقابة أفضل ويعزز من أداء الصندوق. ولفت إلى أن الاستثمار في الخير بشراء وثائق صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوى الإعاقة عطاء، متاح للأفراد والشركات وغيرها من الأشخاص الاعتبارية من خلال فروع عدد من البنوك التجارية المصرية إضافة إلى بنك ناصر الاجتماعي.